تصحيح الفرض الأول الجذع المشترك



1.      تعريف المفاهيم:
الإنسان الصانع : هو الكائن الذي يصنع الأدوات عن طريق تحويله للمواد الطبيعية إلى منتوجات صناعية وثقافية قابلة للاستعمال.
اللغة التمفصل : ويعنـي في اللغة : قابلية الجمل والمنظومات اللغوية للتقطيع والتجزئة إلى عدد لا نهائي من المقاطع أو الوحدات (الحروف والكلمات)
السنن codes: هو المخزون الذي يتخيـر منه الفاعل المتكلم مجموع الوحدات التـي تؤلف الملفوظ أو الرسالة.

2.      إشكالية النص :
ما الذي یجعل من الإنسان كائنا ثقافیا..؟ وكیف السبیل إلى وضع خط فاصل بین الثقافة والطبیعة..؟

3.      أطروحة النص:
حسب كلود ليفي ستراوس  الإنسان كائن لغوي  بامتياز، وما يجعله فريدا ومميـزا هو امتلاكه للغة، إذن فالصناعة حسبه لیست علامة ممیـزة للثقافة بل اللغة المنطوقة.

4.      الأساليب الحجاجية التي اعتمد عليها صاحب النص
أسلوب الدحض: انتقد كلود ليفي ستراوس الأطروحات الانثروبولوجية والفلسفية التي تعتبـر أن صنع الأدوات هو ما يميز الثقافة عند الإنسان، وذلك من خلال المؤشرات اللغوية التالية: 
(إنني لست متفقا مع هذا الرأي…) (لا في صنع الأدوات،،،)
أسلوب الترتيب والإحصاء: وتدل عليه المؤشرات التالية:
(أولا لأن اللغة…)  (وثانيا لأن…) (وأخيرا…)
أسلوب العرض : وتدل عليه المؤشرات اللغوية التالية:
(وإنما في اللغة المنطوقة…) (هي الواقعة الثقافيّة بالدّرجة الأولى ) (إن اللغة هي الأداة الأساسية…)

5.      هل يمكن التمييز بين ما هو طبيعي وما هو ثقافي في الإنسان..؟ ومتى يعتبر الإنسان كائن لغوي ..؟
يقترح كلود ليفي ستراوس معيار القاعدة وما هو عام، من أجل التميز بين ما هو طبيعي وما هو ثقافي، هكذا فحضور القاعدة يجعلنا نكون أمام ما هو ثقافي، أما ما هو عام فيشير إلى الضروري والكوني.

ما يجعل الإنسان إنسانا وينتمي إلى عالم الثقافة هو قدرته على التواصل اللغوي اللساني مع أفراد مجموعته البشرية، وبهذا فاللغة هذه الأداة  الأساسية والوسيلة التي تميـز  الإنسان عن باقي الموجودات باعتباره كائن ثقافي.
شاركه على جوجل بلس

عن rami meknes